آخر الأخبار Hello world!
الجمعة، 16 أكتوبر 2026 BASRA NEWS NETWORK 25

التصنيف: محليات

  • لجنة شؤون الغاز بشبوة تناقش الوضع التمويني في المحافظة

    لجنة شؤون الغاز بشبوة تناقش الوضع التمويني في المحافظة

    شبوة – cps
    ناقشت اللجنة الإشرافية لشؤون الغاز بمحافظة شبوة في اجتماعها، اليوم، برئاسة أمين عام المجلس المحلي بالمحافظة، رئيس اللجنة عبدربه هشلة، الوضع التمويني للغاز وجهود منع أي تجاوزات أو تلاعب بها وبأسعارها .

    وخلال الاجتماع الذي حضره وكيل المحافظة فهد الخليفي، أشادت اللجنة باستقرار الوضع التمويني لمادة الغاز في كافة مناطق المحافظة، وبالجهود التي بذلت في هذا الاتجاه..مشددة على ضرورة تظافر جهود الجميع من أجل الحفاظ على هذا الاستقرار التمويني والتصدي بحزم وقوة لأي محاولات للتأثير على ذلك والتلاعب بالأسعار.

    ودعت اللجنة، السلطات المحلية في المديريات إلى الاضطلاع بدورها ومسؤولياتها في دعم ومساعدة جهود اللجان الإشرافية في المديريات في عمليات الرقابة والمحاسبة، والإشراف على عمل ونشاط محطات بيع الغاز في كافة مديريات المحافظة ومحاسبة أي محطات مخالفة .

  • وزير الخارجية يلتقي في عدن المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن

    وزير الخارجية يلتقي في عدن المنسق المقيم للأمم المتحدة في اليمن

     

    عدن – cps
    التقى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع الزنداني، اليوم الاربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، المنسق المقيم للأمم المتحدة لدى اليمن جوليان هارنيس.

    جرى خلال اللقاء، بحث جهود حشد الموارد الدولية لخطة الاستجابة الإنسانية للعامين 2025- 2026، بما يضمن تحسين فعالية التدخلات الإنسانية..مشيداً بأهمية تنسيق الجهود مع الجهات الحكومية ذات العلاقة لضمان التكامل وتحقيق الأثر المستدام.

    وأكد الوزير الزنداني، دعم الحكومة اليمنية الكامل للمنظمات الدولية العاملة في اليمن، وحرصها على توفير التسهيلات اللازمة لتمكينها من أداء مهامها..مشدداً على أهمية حماية الموظفين الدوليين وضمان سلامتهم، ورفض أي استهداف أو اعتقال أو تضييق عليهم.

    من جانبه، عبّر جوليان هارنيس، عن تقديره للتعاون القائم بين الحكومة اليمنية ومنظومة الأمم المتحدة..مؤكداً التزام الأمم المتحدة بمواصلة العمل المشترك لتعزيز الاستجابة الإنسانية وتقديم الدعم اللازم..مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق مع السلطات الحكومية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها بكفاءة وشفافية.

    حضر الاجتماع، مدير مكتب وزير الخارجية، السفير عبدالقادر هادي، ومستشار وزير الخارجية ورئيس الدائرة القانونية والمعاهدات السفير جمال عوض، ومدير ادارة المنظمات بوزارة الخارجية السفير مثنى العامري.

     

  • بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار.. الأضاحي خارج متناول الفقراء في اليمن

    بسبب الارتفاع الجنوني للأسعار.. الأضاحي خارج متناول الفقراء في اليمن

    وقف أحمد عبدالرحمن، رب أسرة مكونة من سبعة أفراد، أمام أحد أسواق المواشي في مدينة تعز، يحدق في قطيع الأغنام بحسرة. يقول: “بحثت في كل مكان عن أضحية تناسب وضعي، لكن أسعارها وصلت لأرقام لا أستطيع حتى تخيلها. معي 250 ألف ريال فقط، وأرخص خروف وجدته كان بـ400 ألف!”

    هكذا يبدأ أحمد حكاية آلاف الأسر في تعز التي باتت تقف عاجزة عن تلبية طقوس عيد الأضحى في ظل انهيار اقتصادي خانق، وجنون الأسعار الذي يطارد حتى شعيرة الأضحية.

    ارتفاع قياسي

    وتشهد مدينة تعز هذا العام موجة غير مسبوقة في أسعار الأضاحي، وسط حالة من الركود وضعف الإقبال في الأسواق، ما دفع كثيرًا من المواطنين للعزوف عن الشراء أو البحث عن حلول بديلة.

    يقول الشاب وضاح يوسف، وهو بائع خضروات حديث الزواج: “كنت أريد أن أشتري أضحية وأسافر القرية، لكن الأسعار صادمة، حتى أن بعض التجار باتوا يسعرون الأضاحي بالريال السعودي بسبب انهيار الريال اليمني”، مضيفًا أنه اضطر لتغيير خطته وسيقضي العيد في المدينة مبررًا الأمر لأسرته بأعذار اجتماعية.

    أما فيصل حميد، الذي اعتاد كل عام المشاركة مع أقاربه في شراء ثور، فيقول إن سعر الثور هذا العام ارتفع إلى ما بين 2.5 و4 ملايين ريال يمني، مقارنة بـ1.8 مليون العام الماضي، مؤكدًا أن هذه الزيادة أخرجت فكرة الأضحية الجماعية من الحسبان.

    بحسب إفادات تجار مواشي لـ”بلقيس نت”، فإن سعر الخروف أو الماعز هذا الموسم يتراوح بين 250 إلى 400 ألف ريال يمني، فيما يبلغ سعر الثور بين 4 إلى 6 آلاف ريال سعودي، أي ما يعادل ملايين الريالات اليمنية في ظل سعر صرف متدهور بلغ هذا الأسبوع 2535 ريالًا للدولار الواحد و666 ريالًا للريال السعودي.

    التاجر وليد فتحي، أوضح أن “عملية استيراد المواشي أصبحت مرهقة وتتم بالدولار، إضافة إلى تكاليف النقل والعلف، لذلك يضطر التاجر لإضافة الأرباح التي تتراوح ما بين 30 إلى 100 ألف ريال على السعر النهائي”.

    فوضي وغياب رقابة

    من جانبه، قال عبدالكريم الحاج، رئيس قسم الأسعار في مكتب الصناعة والتجارة بتعز، إن الجهات الرسمية حددت سعر الكيلو من لحم الأغنام بـ15 إلى 18 ألف ريال، ولحم الأبقار الكبيرة بـ10 آلاف ريال، لكنه أقر بعدم وجود تسعيرة محددة لسوق الأضاحي حتى الآن، ما يفتح المجال للفوضى السعرية.

    لم تعد الأضاحي وحدها الهم الأكبر للأسر، بل تتراكم التزامات العيد من ملابس الأطفال و”الجعالة” والمواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها هي الأخرى.

    المعلم عبدالحكيم سعيد يقول: “راتبي 100 ألف ريال، وهناك من يتقاضى أقل، هذا المبلغ لا يكفي حتى لسد احتياجاتنا الأساسية، فكيف يمكن أن أشتري أضحية أو ملابس للعيد؟”

    ويضيف أن فكرة التضحية باتت مرتبطة بالقدرة على البقاء لا بالشعائر، مؤكدًا أن كثيرًا من الموظفين لم يعودوا يفكرون في الأضاحي أصلًا بسبب انعدام المكافآت أو الحوافز الحكومية.

    في ظل غياب أي تدخلات حكومية لضبط السوق أو دعم الشرائح الفقيرة، يعيش المواطنون في تعز كما هو الحال في  بقية المدن عيدًا باهتًا يملؤه القلق. فالقدرة الشرائية تتآكل، والتجار يحمّلون المواطنين نتائج الانهيار الاقتصادي.

    ويقول المواطنون الذين تحدثوا لموقع “بلقيس نت” على أن الأضحية تحولت من شعيرة دينية إلى رفاهية موسمية لا يقدر عليها إلا الميسورون، في وقت تتفاقم فيه أزمات الوقود والغذاء والصحة والمرتبات.

  • مرصد أوروبي يطالب بالتحقيق في قمع قوات الانتقالي تظاهرات نسوية تطالب بتحسين الخدمات بعدن

    مرصد أوروبي يطالب بالتحقيق في قمع قوات الانتقالي تظاهرات نسوية تطالب بتحسين الخدمات بعدن

    قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إن القمع العنيف الذي مارسته قوات المجلس الانتقالي ضد تظاهرة نسوية الأسبوع الماضي في عدن للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية يستدعي التحقيق ومحاسبة المسؤولين عنه فورا.

    وأكد في بيان له أن استخدام العنف لتفريق التظاهرات يشكل انتهاكا صارخا للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي، ويعكس نهجا أمنيا قمعيًا يستدعي وقفا فوريا وضمان تمكين المواطنين من ممارسة حقوقهم دون ترهيب.

    وأوضح المرصد الأوروبي أن عناصر أمنية نسائية تابعة للانتقالي اعتدت بعنف بالغ على متظاهرات خرجن سلميا في الأسبوع الماضي حيث مُنعن بالقوة من الوصول إلى ساحة العروض، وتعرّضن للضرب والسحل والملاحقة.

    وبيّن أنّ أكثر من مليون من سكان عدن يعانون من تدهور حاد في الخدمات الأساسية، إذ تصل ساعات انقطاع الكهرباء إلى عشرين ساعة يوميا وتنقطع المياه لأيام دون بدائل، بينما تعطلت المدارس الحكومية لنحو نصف العام الدراسي بسبب إضراب المعلمين احتجاجًا على تدني الرواتب.

    وشهدت العاصمة المؤقتة عدن تظاهرة نسوية جديدة مساء اليوم طالبت بتحسين الخدمات الأساسية، رغم الانتشار الأمني المكثف لقوات الانتقالي ومحاولاتها منع الاحتجاجات.

    مصادر محلية قالت إن عشرات النساء تمكن من الوصول إلى الشارع الرئيسي بمدينة المعلا، ونظمن تظاهرة احتجاجا على استمرار التدهور الواسع في الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء.

    ورددت المحتجات هتافات تشدد على ضرورة الشروع بإجراءات عاجلة لمعالجة تردي الخدمات وانهيار العملة المحلية، ونددت بحالة التهاون والتقاعس من قبل السلطات في تخفيف معاناة المواطنين التي وصلت حدا لا يطاق

  • الحكومة تكشف وجود أكثر من 250 معتقلًا سرياً تديرها المليشيا وتخفي آلاف المختطفين قسراً

    الحكومة تكشف وجود أكثر من 250 معتقلًا سرياً تديرها المليشيا وتخفي آلاف المختطفين قسراً

    كشفت الحكومة الشرعية  وجود أكثر من 250 مركز احتجاز غير رسمي تديرها مليشيا الحوثي، يُحتجز فيها أكثر من 2000 مختطف ومخفي قسرًا، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والمعايير الدولية.

    جاء ذلك على لسان عصام الشاعري، مدير عام المنظمات بوزارة حقوق الإنسان، خلال كلمته في اجتماع الخبراء الإقليمي حول الأشخاص المفقودين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي عُقد في العاصمة العراقية بغداد.

    وأوضح الشاعري أن الانقلاب الحوثي في 2014 أدى إلى تفاقم ظاهرة الإخفاء القسري، وأن المليشيا مستمرة في ارتكاب هذه الانتهاكات من خلال إدارة مراكز احتجاز سرية لا تخضع لأي رقابة قانونية أو حقوقية.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة اليمنية تبنّت مقاربة قانونية وحقوقية شاملة لمعالجة ملف المفقودين، وتعمل وفقًا للالتزامات الدولية، بما في ذلك الاتفاقيات ذات الصلة، مشددًا على أن هذا الملف يمثل أولوية إنسانية ووطنية قصوى.

    وأضاف الشاعري أن الحكومة أفرجت عن آلاف المحتجزين من عناصر المليشيا في إطار مبادرات إنسانية وتطبيقًا لاتفاق ستوكهولم، في حين اكتفت المليشيا بالإفراج عن عدد محدود من المدنيين، بينهم صحفيون تعرّضوا لأحكام جائرة بعد سنوات من الإخفاء والتعذيب.

    وفي ختام كلمته، حمّل الشاعري المليشيا مسؤولية استمرار معاناة الأسر اليمنية التي تجهل مصير أبنائها، معتبرًا أن سيطرة الجماعة على مناطق واسعة من البلاد تمثل العقبة الأبرز أمام أي تقدم في هذا الملف.

    ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى تعزيز الدعم الفني والإنساني لحل هذا الملف، كخطوة ضرورية نحو تحقيق العدالة والسلام في اليمن.

  • خفر السواحل تحذر المواطنين من السباحة في الشواطئ خلال الأشهر الثلاثة المقبلة

    خفر السواحل تحذر المواطنين من السباحة في الشواطئ خلال الأشهر الثلاثة المقبلة

    حذرت قوات خفر السواحل المواطنين من السباحة في شواطئ خليج عدن والبحرين الأحمر والعربي خلال الأشهر الثلاثة القادمة بعد يومين من غرق شابين وإنقاذ اثنين آخرين في ساحل غولدمور بعدن.

    ودعت المواطنين إلى تجنب السباحة والاقتراب من السواحل، وكذلك السفر عبر البحر خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس نظرا لارتفاع منسوب الأمواج وتزايد قوة المد البحري.

    وأكدت خفر السواحل أن البحر يكون في حالة اضطراب شديد خلال هذه الأشهر، مما يزيد من احتمالية وقوع حوادث الغرق في عرض البحر، مطالبة الأهالي بعدم المخاطرة والمجازفة بأرواح أبنائه

  • عمل تخريبي يُخرج محطة مأرب الغازية عن الخدمة ويُغرق المحافظة في الظلام

    عمل تخريبي يُخرج محطة مأرب الغازية عن الخدمة ويُغرق المحافظة في الظلام

    تسبب اعتداء تخريبي جديد في خروج محطة مأرب الغازية عن الخدمة، ما أدى إلى انقطاع تام للتيار الكهربائي عن مدينة مأرب، بحسب ما أفاد به مدير فرع المؤسسة العامة للكهرباء في المحافظة، عبدالهادي بن جابر.

    وأوضح بن جابر  أن الاعتداء تمثل في قيام أحد الأشخاص، ويدعى “مبخوت الحر”، بوضع خبطة على خطوط نقل الطاقة بجهد 33 كيلو فولت، التابعة لمنطقة العرقين، ما تسبب في توقف المحطة عن العمل.

    وأشار إلى أن المؤسسة سترفع مذكرة رسمية إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية الصارمة بحق المتسبب في هذا العمل التخريبي، الذي يتكرر بين الحين والآخر ويضاعف من معاناة المواطنين.

    ودعا بن جابر الأهالي إلى التعاون مع الجهات المختصة لحماية منشآت الكهرباء، مشددًا على أهمية الترشيد في استهلاك الطاقة، خاصة مع ارتفاع الطلب تزامنًا مع دخول فصل الصيف.